المرحومة …..

333

كتب :

كتبت/باسنت عادل

توفيت إلى رحمة الله تعالى …….أنا !!!!!!

خلاص مش عاوزة أعيش فى دنيتكوا تانى .

كفاية بقى تعبت .. تعبت .. تعبت .. قولولى إنتوا مبسوطين إنكوا عايشين ؟

أقصد فيه حاجة فعلا بتفرحكوا ؟  أنا خلاص مش عاوزة أفرح ولا عاوزة أزعل مبقتش محتاجة حاجة منها خالص .

إنتوا بقى عايزين تعيشوا فيها عيشوا …عيشوا . إظلموا وإجرحوا وإقسوا وإكدبوا وإخدعوا وإكبروا ولما تكبروا وتعلوا …دوسوا على غيركوا زى ما إنتوا متعودين .

لكن أنا ماشية وإنتوا إفضلوا زى ما إنتوا ….لكن فى الآخر هتجونى هناك عشان بعد ما تخلصوا حسابكم تعيشوا بجد

لكن أنا شربت ! شربت من كل حاجة لحد ما إتمليت . إتمليت حزن وجرح وقهر وظلم وقسوة

إتمليت ومش قادرة اتحمل أكتر من كده

مش قادرة اعيش ومش عاوزة أعيش

وأعيش ليه  ؟ قولولى سبب واحد أعيش عشانه ؟

عارفين حاسة ان روحى مش معايا . حاسة إنى عاوزة أضغط على قلبى لحد مايتعصر من كتر الوجع

الناس بقت وحشة أوى ليه كده ؟

هى الدنيا فضيت ليه كده ؟

هو معدتش حاجة ليها طعم ليه كده ؟

هو أنا هفضل لإمتى عايشة بينكوا  كده ؟

عارفين بيضحك عليه والمصيبة إنى بصدق . بصدق لأنى بعامل الناس من جوه قلبى وفى الاخر بيدوسوا على قلبى .

بس أقولكوا دى مش سذاجة  . دى طيبة قلب فى دنيا معدش فيها أى دقة قلب .

حاسة انى مش هعرف أضحك تانى . وأضحك ليه ؟  ومع مين  ؟ وعشان ايه ؟

مش كفاية كل الضحك اللى ضحكتوا على نفسى ؟ 

لسه هيبقى عندى نفس أضحك  ؟ ما أنا فى الآخر بيضحك علية وبيداس عليه .

إللى مزعلنى إنى ماأستاهلش كده ومش قادرة أتحمل كدة  .

هى الناس بتعمل ليه كده أقولكوا بيعملوا ايه ………

بيخدعونى وبيجرحونى وبيهنونى وبيكسرونى

كتير أوى بلوم نفسى وأقول هتفضلى لإمتى كده ؟

بس المرة دى خلاص أنا إنتهيت . أنا مش موجودة فى دنيتكوا . عيشوا إنتوا فيها لكن أنا لأ لأ ……………..

مش هقولها زى كل مره ترحمنى وأقعد أتحايل عليها وأرجع أترمى فى حضنها تانى واقولها سامحتك يا دنيا.

المرة دى خلاص كفاية بجد انا مش عاوزة أعيش فيكى  تانى

المرة دى انا إتهديت . إنتهيت . إتحطمت .إدمرت . أنا مت . أو إعتبرونى مت 

إكتب تعليقك